Header Ads

اليمن بين الشراء الذكي والرديء.. منصة الجودة: نحو وعي استهلاكي يمني جديد

 

اضغط الصورة للمزيد

الجودة// الاستهلاكية:

لم تعد أزمة السوق اليمنية محصورة في الغلاء أو محدودية الخيارات، بل في ثقافة الشراء ذاتها؛ حيث يتقدّم الجهل بالمواصفات، ويتراجع الوعي، وتُسوَّق الرداءة تحت لافتات براقة، وبين مستهلك يشتري بالثقة أو العادة، وتاجر يستغل غياب الرقابة والمعرفة، تآكل مفهوم الجودة وتحولها من قيمة تحمي المجتمع إلى شعار بلا أثر.
من هنا، لا تأتي منصة الجودة لسرد المشكلات أو جلد السوق، بل لتغيير قواعد اللعبة؛ بتحويل الجهل بالمواصفات إلى معرفة تفاعلية، وتبسيط المعايير الفنية المعقدة إلى إرشادات عملية يفهمها الجميع، وكشف التضليل الإعلاني الذي يزيّف وعي المستهلك، وفتح مساحة للرقابة المجتمعية عبر تجارب الناس أنفسهم، ليصبح السوق خاضعًا للتقييم لا للمجاملات.

فالجودة ليست رفاهية، بل أمانة في بيع التاجر، ووعي في اختيار المشتري، وبين الأمانة والوعي، تسعى منصة الجودة لئن تكون الجسر الذي يعيد للسوق اليمنية توازنها، ويؤسس لثقافة شراء ذكية، عادلة، ومستدامة.

أسباب ثقافة الشراء السيئة:

-  الجهل بالمواصفات والمعايير:
عدم المعرفة بالمواصفات والمعايير للمنتجات يمكن أن يؤدي إلى شراء منتجات غير مناسبة.

- الثقة الزائدة في البائع:
الاعتماد على الثقة في البائع دون التحقق من جودة المنتج يمكن أن يؤدي إلى شراء منتجات رديئة.

- التأثير الاجتماعي:
التأثير من الأصدقاء أو العائلة يمكن أن يدفع الأفراد إلى شراء منتجات معينة دون النظر إلى جودتها.

- الافتقار إلى البحث والمقارنة:
عدم البحث عن المنتجات ومقارنة أسعارها وجودتها يمكن أن يؤدي إلى شراء منتجات غير مناسبة.

- الانخداع بالإعلانات:
الإعلانات المضللة يمكن أن تخدع الأفراد وتجعلهم يشترون منتجات غير مناسبة.

- عدم الاهتمام بالضمان والفاتورة:
عدم الاهتمام بالحصول على فاتورة وضمان يمكن أن يترك المشتري بدون حقوق في حالة وجود مشاكل مع المنتج.

- التقليد للعادات الشرائية الخاطئة:
تقليد العادات الشرائية الخاطئة من الأهل أو الأصدقاء يمكن أن يؤدي إلى استمرار ثقافة الشراء السيئة.

خطوات تغيير ثقافة الشراء: 
يمكن تغيير ثقافة الشراء في المجتمع اليمني، من خلال تحسين مستوى الوعي الاستهلاكي التالية:

- التوعية:
نشر الوعي بين المواطنين بأهمية الشراء الذكي والواعي، وتوضيح فوائده على المستوى الشخصي والمجتمعي.

- التعليم:
تضمين مفاهيم الشراء الذكي في المناهج التعليمية، لتعليم الأطفال والشباب كيفية اتخاذ قرارات شراء مدروسة.

- التشجيع على البحث والمقارنة:
حث الناس على البحث عن المعلومات حول المنتجات والخدمات قبل الشراء، ومقارنة الأسعار والجودة.

- دعم المنتجات المحلية:
تشجيع الناس على شراء المنتجات المحلية لدعم الاقتصاد المحلي وتحفيز الصناعة الوطنية.

- تفعيل دور الضمان والفاتورة:
تشديد الرقابة على التجار والتأكد من التزامهم بتقديم الفواتير والضمانات للمنتجات، وحماية المستهلكين من الغش التجاري.

- استخدام التكنولوجيا:
الاستفادة من التكنولوجيا في تسهيل عملية الشراء والمقارنة بين المنتجات، وتوفير المعلومات حول المنتجات والخدمات.

- تغيير السلوك الاستهلاكي:
تشجيع الناس على تبني سلوك استهلاكي واعٍ، يركز على الاحتياجات الحقيقية وليس على الرغبات العابرة.

أدوات بناء الوعي وتغيير السلوك الاستهلاكي

دليل المشتري الذكي
إصدار أدلة رقمية متخصصة لكل قطاع (إلكترونيات، أغذية، مواد بناء).
ثقافة الفاتورة
حملات توعوية توضح أن الفاتورة هي "سلاحك القانوني" لاسترداد حقك.
مقارنة الجودة
تقديم مقارنات حيادية بين المنتجات المتوفرة في السوق اليمني بناءً على معايير الأمانة والاستدامة.
دعم "صُنع في اليمن"
تسليط الضوء على المنتجات المحلية التي تحقق معايير الجودة لتعزيز الثقة بالهوية الوطنية.

اضغط على الصورة أعلاه👆🏻، وتلقّى المزيد! 

……………………………………………………………………… للمشاركات والنشر والمقترحات، والتواصل مع فريق ومنصة الجودة، من خلال واتساب على:
https://wa.me/967776565717 …………………………………………………

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Quality Yemen

متصل الآن

مرحباً! 👋
كيف يمكنني مساعدتك؟

الآن